ابن الجوزي

242

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

1395 - عبد الله بن محمد بن هانئ ، أبو عبد الرحمن النيسابورىّ [ 1 ] . سمع غندرا ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأخذ عن الأخفش [ 2 ] وروى عنه : ابن أبي الدنيا ، وكان ثقة . توفي في هذه السنة في جمادى الآخرة . 1396 - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب ، أبو الصلت الهروي [ 3 ] . رحل في الحديث إلى الكوفة ، والبصرة ، والحجاز ، واليمن . وسمع حماد بن زيد ، ومالك بن أنس ، وأبا معاوية ، وسفيان بن عيينة . وقدم بغداد فحدّث بها عن من سمع [ 4 ] . فروى عنه عباس الدوري . وكان لما قدم مرو يريد التوجه إلى الغزو أدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من [ 5 ] الخاصة ، فلم يزل مكرما عنده إلى أن أراد أن يظهر [ 6 ] كلام جهم ، ويقول : القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي ، وكان عبد السلام يرد [ 7 ] على أهل الأهواء ، وكلم بشر المريسي غير مرة بين يدي المأمون ، فكان [ 8 ] الظفر له ، وكان ينسب إلى 104 / ب التشيع ، إلا أنه كان يقدم أبا بكر ، وعمر ، ويترحم على / عثمان ، وعلي ، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل [ 9 ] . وقد أنكروا عليه أحاديث ، وضعفوه [ 10 ] .

--> [ 1 ] انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 10 / 72 . وفي ح : « عبيد الله » . [ 2 ] في الأصل : « الأعمش » . [ 3 ] انظر ترجمته في : تقريب التهذيب 1 / 506 . [ 4 ] « عمن سمع » ساقطة من ت . [ 5 ] في الأصل : « أدخل على » . [ 6 ] في ت : « أراد إظهار » . [ 7 ] « يرد » ساقطة من ت . [ 8 ] في الأصل : « وكان » . [ 9 ] انظر الخبر في : تاريخ بغداد 11 / 47 - 48 . [ 10 ] انظر الخبر في : تاريخ بغداد 11 / 48 - 49 .